الشيخ فخر الدين الطريحي

465

مجمع البحرين

التفات بالوجه ، أي يرجعون الناس إلى خلف بسبب إضلالهم . ( قير ) في الحديث لا يسجد على القير وفي آخر لا بأس بالصلاة على القار والقير القير بالكسر هو القار الذي تطلى به السفن ، وفيما صح من الحديث أن القير من نبات الأرض باب ما أوله الكاف ( كبر ) قوله تعالى : تولى كبره [ 24 / 11 ] بالكسر أي إثمه ، وقرئ في الشواذ كبره بضم الكاف أي معظمه . قوله : وتكون لكما الكبرياء في الأرض [ 10 / 78 ] أي الملك ، وسمي الملك كبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا . قوله : أما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما [ 17 / 23 ] الكبر بكسر الكاف وفتح الموحدة : كبر السن . قوله : يكبر ما في صدوركم [ 17 / 51 ] أي يعظم . قوله : كبر ما هم ببالغيه [ 40 / 56 ] أي تكبر . قوله : أكابر [ 6 / 123 ] يعني عظماء . قوله : أكبرنه [ 12 / 31 ] أي استعظمنه ، من التكبير وهو التعظيم . وروي حضن لما رأينه كلهن من الإكبار وهو الحيض ، ومنه أكبرت المرأة أي حاضت . قال في الكشاف : وحقيقته دخلت في الكبر لأنها بالحيض تخرج من حد الصغر إلى حد الكبر . قوله : ومكروا مكرا كبارا [ 71 / 22 ] الكبار بالتشديد أكبر من الكبار بالتخفيف ، وهو أكبر من الكبير واستكبر الرجل : رفع نفسه فوق مقدارها . والاستكبار : طلب الترفع وترك